اهلا بكــــم فيـ منتديات شعــاع الأمل منتدى رائع

نرجوا منكم التسجيل معنا

تحياتنا



 
HomeالبوابةCalendarFAQSearchMemberlistUsergroupsRegisterLog in

Share | 
 

  نبذة عن المملكة العربية السعودية

View previous topic View next topic Go down 
AuthorMessage
خلدون
»| آلمديرـ آلعآم|«
»| آلمديرـ آلعآم|«


عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 2010-08-30

PostSubject: نبذة عن المملكة العربية السعودية   Mon Aug 30, 2010 4:56 pm

الموقع:

تقع المملكة العربية السعودية في الجنوب الغربي من قارة آسيا، في موقع متوسط بين قارات العالم القديم (آسيا وأفريقيا وأوروبا).
يحدها
من الشمال الأردن والعراق والكويت، ومن الجنوب سلطنة عمان واليمن، ومن
الشرق الخليج العربي والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، ومن الغرب
البحر الأحمر. تطل المملكة على بحرين مهمين هما: البحر الأحمر من الغرب
وطول ساحله 1800 كم، وعليه عدة موانىء أهمها: ميناء جدة الإسلامي، وميناء
الملك فهد الصناعي في ينبع وميناء حازان. وفي الشرق يبلغ طول ساحلها على
الخليج العربي 610 كم ومن أهم الموانىء هناك: ميناء الملك عبد العزيز في
الدمام، وميناء الملك فهد الصناعي في الجبيل.
تبلغ مساحتها 2 مليون و240
ألفاً و350 كلم2. وتعتبر اللغة العربية هي اللغة الرسمية في البلاد
وعاصمتها الرياض، وأهم المدن: : مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والدمام
وغيرها من المدن والقرى والتي يبلغ تعدادها حوالي 6 آلاف مدينة وقرية.
ومؤخراً قسمت المملكة العربية السعودية إلى ثلاثة عشر منطقة وهي:
1 ـ منطقة الرياض، ومقر إقامتها مدينة الرياض.

ـ منطقة مكة المكرمة، مدينة مكة المكرمة.
3 ـ منطقة المدينة المنورة، مدينة المدينة المنورة.
4 ـ منطقة القصيم، مدينة البريدة.
5 ـ المنطقة الشرقية، مدينة الدمام.

6 ـ منطقة عسير، مدينة أبها.
7 ـ منطقة تبوك، مدينة تبوك.
8 ـ منطقة حائل، مدينة حائل.
9 ـ منطقة الحدود الشمالية، مدينة عرعر.
10 ـ منطقة جازان، مدينة جازان.

11 ـ منطقة نجران، مدينة نجران.
12 ـ منطقة الباحة، مدينة الباحة.
13 ـ منطقة الجوف، مدينة سكاكا.

أما
عدد السكان في السعودية فيبلغ عددهم حوالي 19 مليون نسمة، منهم حوالي خمسة
ملايين من المقيمين من غير السعوديين موزعين على مختلف مناطق المملكة
ومدنها. ويدين معظم المواطنون بالدين الإسلامي الحنيف.
وهناك قسم من السكان يعيشون حياة البداوة وهم نوعان:

1 ـ بدو رحَّل وهم قلة في المملكة ويتنقلون في مختلف أنحاء البادية في المملكة.
2 ـ بدو شبه رحَّل وهم الأكثر عدداً ويعيشون في أطراف المدن والقرى، وفي البادية التي تقع بجوار موارد المياه.
وتلعب النهضة العمرانية الواسعة التي شهدتها المملكة دوراً كبيراً في أطراف المدن والقرى، وفي البادية التي تقع بجوار موارد المياه.
وتلعب النهضة العمرانية الواسعة التي شهدتها المملكة دوراً كبيراً في تقليص عدد البدو بتشجيعهم على حياة الاستقرار والعيش في المدن.

التاريخ القديم:


كشفت
التنقيبات الأثرية عن أن أرض شبه الجزيرة العربية هي الموطن الأول لأجداد
الشعوب السامية، من بابليين وآشوريين وكلدانيين وعموريين وآراميين
وفينيقيين وعرب وأحباش، قطنوا فيها برهة من الزمن قبل أن ينزحوا إلى أماكن
مختلفة. فقد تضمنت النقوش المسمارية التي اكتشفت في بلاد الرافدين إشارات
غامضة إلى بعض المدن والأماكن في شبه الجزيرة العربية. كما أنه ثبت لدى
العلماء والمؤرخين أن علاقات مصر بشبه جزيرة سيناء وبالبحر الأحمر قديمة
جداً، كما أن حاجتها إلى البخور المستورد من جنوبي شبه الجزيرة العربية قد
دفع بسكان هذههذه المنطقة إلى إقامة علاقات متينة مع المصريين.
واستناداً
إلى ما كشفه العلماء من خلال تنقيباتهم وأبحاثهم ضمن الألف الأول قبل
الميلاد أن الإشارات الأولى إلى العرب وممالكهم ودويلاتهم جاءت في الأدبيات
الآشورية والبابلية وتصفهم بأنهم يملكون الجمال (من هنا قول المؤرخين إن
الإسهام الحضاري الإنساني الأول للعرب كان في تدجينهم للجمل). ويسكنون في
شمال الجزيرة العربية. هذا بالنسبة للمناطق الشمالية في هذا القرن.
أما
سكان المناطق الجنوبية فقد نشأت في النصف الثاني من القرن الأول قبل
الميلاد، إذ كانت هناك أربع ممالك هي: مملكة سبأ، ومعين، وقتبان، وحضرموت.
وكانت كلها تعيش على الزراعة والتجارة. ويعد سد مأرب في مملكة سبأ من أهم
الانجازات الهندسية في ذلك الزمان ليساهم في عملية تطوير الزراعة.
(والتفصيل في هذه الحضارات في دولة اليمن).
وكانت تعيش في القرن الثامن قبل الميلاد.
وقد
سقطت مناطق ثمود هذه بأيدي الفرس عام 539 ق.م. وكانت حملات الاستكشاف لشبه
الجزيرة العربية تتعاقب بدءاً بداريوس الأول (ملك الفرس) 521 458 ق.م. ثم
جاء بعد ذلك دور الإسكندر المقدوني وأتباعه من البطالسة (الذين نزلوا مصر)
والسلوقيين (الذين نزلوا بسورية). وفي القرنين الأخيرين من الألف الأول
ق.م. برز الأنباط وهم العرب الذين وفدوا من شبه الجزيرة العربية منذ القرن
السادس ق.م. وأقاموا في المناطق التي كانت تحت سيطرة الكنعانيين
والأراميين.
بعد الميلاد وحتى ظهور الإسلام:

حاول الفرس كثيراً
مد نفوذهم على الطرف الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وذلك من خلال بسط
حمايتهم على بعض الممالك والإمارات العربية المتناحرة. وقد أدى الصراع بين
الرومان والفرس إلى تحول القتال بين القبائل العربية بسبب العصبيات
والمغانم إلى اقتتال دفاعاً عن مصالح الدولتين العظميين آنذاك. وحماية
لحدودهما من الغزوات الوافدة من الصحراء، فعمد الفرس إلى إقامة إمارة عربية
على حدود بلاد ما بين النهرين وهي إمارة اللخميين، كذلك فعل الروم فأقاموا
دولة الغساسنة جنوبي بلاد الشام لتحمي حدودهم الجنوبية. وهكذا كان أمراء
ها أمراء هاتين الدولتين العربيتين يتحاربون فيما بينهم وذلك حماية لمصالح
الدولتين العظميين.
وفي القرنين الرابع والخامس بدأ الانحلال يدب في
أوصال الامبراطورية الرومانية الأمر الذي ترك أثراً كبيراً لصالح الحياة
القبلية العشائرية في شبه الجزيرة وعلى حساب الحياة الحضرية فيها. كما أن
المسيحية النسطورية واليهودية كانتا قد بدأتا بالتغلغل في بعض حواضر شبه
الجزيرة العربية. وكانت مدينة مكة العريقة في القدم والواقعة على الطريق
الرئيسية تزداد أهمية، فكانت التجارة في أوج ازدهارها شمالاً صوب بلاد
الشام وجنوباً صوب بلاد اليمن

الإسلام:

وفي 17 رمضان عام 13
قبل الهجرة 611م. أنزل الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلّم أولى
آيات القرآن الكريم آيذاناً ببدء الرسالة الإسلامية حيث كان عليه الصلاة
والسلام يتعبد في غار حراء فهبط جبريل عليه السلام بالوحي من عند الله
تعالى. وكانت أولى كلماتالوحي: «إقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من
علق». «إقرأ وربك الأكرم. الذي علَّم بالقلم. علَّم الإنسان ما لم يعلم».
وهكذا
بدأت الدعوة الإسلامية الجديدة في مكة المكرمة، وكان الأمر الإلهي أن يقرأ
في نفسه أولاً، ثم نزل قوله تعالى «يا أيها المدثر قم فأنذر»فأمره بإنذار
عشيرته الأقربين، ثم أنذر قومه ثم من حولهم من العرب، ثم أنذر العرب قاطبة
ثم أنذر العالمين.
وهكذا بدأت ملحمة الإسلام الكبرى والتحول العظيم في
تاريخ البشرية من شبه الجزيرة العربية حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه
وسلّم ببناء دولة الإسلام في مدينة يثرب بعد هجرته إليها من مكة المكرمة
عام 622 م غير أن عقد تأسيس هذه الدولة يعود تاريخه إلى ما قبل الهجرة
بثلاث سنوات. ففي ثلاثة مواسم للحج متوالية قبل الهجرة، كان التعاقد على
تأسيسها يتم، ويتأكد ويتزايد العاقدون له والقابلون بتنفيذ بنوده.
وفي
يثرب، بعد هجرته إليها من مكة المكرمة عام 622 م غير أن عقد تأسيس هذه
الدولة يعود تاريخه إلى ما قبل الهجرة بثلاث سنوات. ففي ثلاثة مواسم للحج
متوالية قبل الهجرة، كان التعاقد على تأسيسها يتم، ويتأكد ويتزايد العاقدون
له والقابلون بتنفيذ بنوده.
وفي يثرب، بعد الهجرة بل قصدوه في داره
لقتاله فيها، فنزلت آية الإذن بالقتال مبينة سببه ووجه الحاجة إليه. فكانت
المعركة الأولى بين المسلمين والمشركين في بدر ورتلتها غزوة بني قينقاع،
وهم قبيلة من اليهود كان النبي عليه الصلاة والسلام قد دعاهم وأمنهم على
أنفسهم وأموالهم وحرية دينهم، فنقضوا عهدهم.
وفي السنة الهجرية الثالثة،
كانت غزوة أحد، في الرابعة غزوة الرقاع وبدر الثانية، وفي الخامسة غزوة
الخندق وغزوة بني قريظة، وفي السادسة غزوة ذي قرد وبني المصطلق، وفيها بعث
النبي الرسل إلى كسرى وقيصر والنجاشي وغيرهم من عظماء الملوك كالمقوقس بمصر
والحارث الغساني بالشام يدعوهم إلى الإسلام. وفي السابعة غزوة خيبر، وفي
الثامنة غزوة مؤتة وحنين، وفي هذه السنة فتح المسلمون مكة أيضاً التي كانت
معقل المشركين من قريش وغيرهم. وفي السنة التاسعة للهجرة كانت غزوة تبوك.
وفي السنة الهجرية العاشرة أقبلت وفود العرب قاطبة على النبي صلى الله عليه
وسلّم وهو بالمدينة، وبعث ابن عمه الإمام علي بن أبي طالب إلى اليمن
فأسلمت همدان كلها، وتتابع أهل اليمن وملوك حمير على الإسلام.
وحج في هذا العام حجة الوداع (10 هـ) وكانت خطبته فيها وهو على ناقته، والتي من أطولخطبه، وأكثرها استيعاباً لأمور الدين والدنيا.
وفي أواخر صفر سنة (11 هـ) حُمَّ بالمدينة المنورة وتوفي بها في 12 ربيع الأول ودفن في روضته الشريفة.

الخلافة الراشدة (11 ـ 41 هـ/632 ـ 661 م):

وهي
امتداد لدولة الإسلام التي أرسى قواعدها رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
وقد قامت هذه الدولة مباشرة عقب وفاته عليه الصلاة والسلام في الاجتماع
الذي تم في سقيفة بني ساعده بين المهاجرين والأنصار حيث تم الاتفاق على
مبايعة أبي بكر الصديق خليفة لرسول الله على المسلمين. فأصبح أول خليفة في
دولة الخلافة الراشدة التي اتخذت من المدينة المنورة عاصمة لها وقد استمر
في حكمه سنتين. وأخطر ما واجهته هذه الدولة بعد قيامها هو رفض القبائل
العربية المسلمة في غير مكة والمدينة والطائف الخضوع للخليفة فامتنعوا عن
تسليمه زكاة أموالهم، فكانت حروب الردة، وكان هناك أناس آخرين ارتدوا بشكل
آخر وهم «المتنبئين» وأعوانهم، وقد استطاع الخليفة أبو بكر القضاء على جميع
هذه الحركات حيث عقد أحد عشر لواء (أهمها لواء خالد بن الوليد وخالد بن
سعيد بن العاص وغيرهم...) انخرط المسلمون خلفها في أحد عشر جيشاً وزحفوا
لقتال المرتدين والقضاء عليهم، وكانت أشهر المعارك حينئذ وقعة اليمامة
والتي قتل فيها مسيلمة الكذاب. وهكذا عادت للدولة الإسلامية وحدتها
السياسية، وبعد ذلك بدأت الفتوحات الإسلامية خارج شبه الجزيرة العربية، على
جهتين:
الجبهة الفارسية:
حيث حيث تمكنت الجيوش الإسلامية من فتح العراق وهزيمة الفرس
ـ
الجبهة الرومية: وقد توجهت الجيوش الإسلامية لفتح بلاد الشام ومحاربة جيوش
الروم وبعد وفاة الخليفة أبو بكر الصديق تسلم زمام الأمور الصحابي الجليل
عمر بن الخطاب الذي أكمل مسيرة سابقه، فدعم الجيوش الإسلامية لمواصلة
فتوحاتها، فاستطاع الجيش الإسلامي القضاء على الدولة الفارسية بأكملها
وبسطت الدولة الإسلامية سلطتها على بلاد فارس.
وفي بلاد الشام انتصر
المسلمون على الروم في كبرى المعارك اليرموك بقيادة خالد بن الوليد وزحف
الجيش الإسلامي متابعاً سلسلة انتصاراته ففتحت القدس ومصر وجميع بلاد
الشام. وينسب للخليفة الفاروق عمر الفضل في وضع الأسس لنظم الدولة المالية
والادارية والعسكرية. وقد استمرت خلافة عمر 10 سنوات (13 ـ 23 هـ/634 ـ 644
م) حيث قتل بخنجر مسموم بيد المجوسي أبو لؤلؤة أثناء وجوده في المسجد يؤدي
يؤدي الصلاة. وقد كلف الخليفة عمر ستة من كبار الصحابة لاختيار واحد منهم
ليكون خليفة عليهم وهؤلاء الستة هم: عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب، عبد
الرحمن بن عوف، أبو عبيدة بن الجراح، سعد بن أبي وقاص، عبد الله بن عمر،
طلحة بن عبيد الله.
فتم الاتفاق على أن يكونالصحابي الجليل عثمان بن
عفان هو الخليفة الثالث على المسلمين الذي سار على هدي صاحبيه في تكملة
الفتوحات وتوطيد حكم الدولة، وبدأت الغنائم تنهال على مركز الخلافة وما
حولها من مدن أخرى، فقامت حالة ازدهار اقتصادي لم تشهد شبه الجزيرة مثيلاً
من قبل، ثم كانت حادثةحادثة الفتنة والتي ذهب ضحيتها الخليفة عثمان بن عفان
الذي دامت خلافته اثني عشر عاما (24 ـ 35 هـ) (644 ـ 656 م) ومع مقتله
ازدادت الفتنة اشتعالاً، وكان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
قد تولى زمام الخلافة بعد أن اتفق الناس على ذلك، وقد حاول الإمامعلي ضبط
الأمور وإعادتها إلى ما كانت عليه، إلا أنه اصطدم بعصيان والي الشام معاوية
بن أبي سفيان الذي طالب بالثأر من قتلة عثمان، كذلك قام بعض الصحابة مع
السيدة عائشة أم المؤمنين رضوان الله عليها للمطالبة بدم الخليفة المقتول،
فكانت معركة الجمل 36 هـ مع جيش جيش الخليفة الإمام علي وكان النصر له، وقد
أعاد السيدة عائشة مكرمة إلى المدينة المنورة برفقة عدد من أهل بيته، ثم
انتقل لمحاربة معاوية بن أبي سفيان في صفين 37 هـ. وكان الإمام علي قد نقل
مركز الخلافة إلى الكوفة بدلاً من المدينة لقربها من بلاد الشام. مما أفقد

الحجاز تحت سلطة الأمويين:

بعد
اغتيال الخليفة الراشدي الرابع الإمام علي بن أبي طالب من قبل عبد الرحمن
بن ملجم الخوارجي، خلا الأمر لمعاوية بن أبي سفيان الذي أعلن نفسه خليفة
على المسلمين عام 41 هـ 662م. والذي سمي بعام الجماعة، بعدما بايع الحسن بن
علي بن أبي طالب رضي الله عنهما معاويةالخلافة الذي لقي معارضة شديدة كان
مركزها شبه الجزيرة العربية وأهم قادتها: الحسين بن علي بن أبي طالب الذي
خرج إلى الكوفة ليبايعه أهلها ضد يزيد إلا أن فرقة من جيش هذا الأخير قد
واجهت الحسين رضي الله عنه في كربلاء وقتلته مع جماعة من أهل بيته وأصحابه
عام 61 ه وأما قائد المعارضة الثاني فهو عبد الله بن الزبير الذي تمكن من
بسط نفوذه في سائر أرجاء شبه الجزيرة العربية وبلاد الرافدين وجزء من بلاد
الشام باستثناء النفوذ الأموي وبويع خليفة على المسلمين. إلا أن الخليفة
الأموي الجديد عبد الملك بن مروان الذي تسلم زمام الأمور بعد موت والده
مروان بن الحكم استطاع مواجهة سلطة ابن الزبير بفضل حنكة ودهاء قائده
الحجاج بن يوسف الثقفي الذي استطاع حصار ابن الزبير في مكة ثم قتله وذلك
عام 692م.
وبذلك سيطر الأمويون سيطرة فعلية على أرض الحجاز. وفي الوقت
نفسه أرسل الأمويونجيشاً آخر إلى شرقي شبه الجزيرة العربية (المنطقة
الشرقية) فهزموا الخوارج الذين كانوا يسيطرون هناك. ومنذ هذا التاريخ أخذ
الخلفاء الأمويون يعينون أمراء مكة والمدينة وغيرهم من باقي مدن شبه
الجزيرة. وقد شهد الحجاز في هذه الفترة ازدهاراً اقتصادياً واجتماعياً
كبيرا.

شبه الجزيرة العربية في العهد العباسي:

[right]جاء
انتقال مركز الخلافة من دمشق إلى بغداد ليعزز من مكانه الخليج العربي كطريق
بحرية للتجارة مع الصين وبلدان أفريقيا الشرقية، وذلك على حساب طريق
التجارة عبر البحر الأحمر. ولم تستمر السلطة المركزية العباسية في فرض
هيمنتها على شبه الجزيرة بشكل كامل سوى مائة عام. وقد شجع الخلفاء
العباسيون الأوائل الحج إلى مكة من خلال تحسينهم لطرق المواصلات وتأمين
السلامة. بعد ذلك شهدت الأوضاع في شبه الجزيرة العربية تدهوراً واضطراباً
رافق تفكك الخلافة العباسية وعجزها عن ممارسة سيادتها في سائر أرجاء
الدولة. وأخطر ما تعرضت له الدولة العباسية هو حركة القرامطة التي قامت من
المناطق الشرقية لشبه الجزيرة العربية على يد أبي سعيد الحسن الجنابي وابنه
أبو طاهر سليمان حوالي عام 891م. وكان العباسيون أضعف من أن يواجهوا
القرامطة الذين غزوا مدينة البصرة ونهبوها وحرقوها وكذلك مدينة الكوفة، ثم
قاموا باحتلال مكة المكرمة وذبح أكثر من سبعين ألف حاج عام 930 م، كما
قاموا باقتلاع الحجر الأسود من مكانه ونقله إلى عاصمتهم الإحساء، ثم امتدت
سلطة القرامطة إلى بلاد الشام، غير أنهم اختلفوا مع مركز دعوتهم الأصلي في
السلمية في سوريا. ثم واجهتهم قواتالفاطميين الذين أجبروهم على التراجع إلى
منطقتهم في الإحساء. ثم استطاع العباسيون طردهم من العراق. وفي عام 1077
أي بعد قرنين على ظهورهم استطاعت قبيلة عبد القيس من القضاء عليهم بعدما
أنهكوا في حربهم مع السلاجقة.
ثم سيطر الفاطميون على الحجاز بعد ذلك،
وعندما أنهى صلاح الدين الأيوبي الدولة الفاطمية في مصر، استطاع أن يفرض
سيطرته على الحجاز. وقد ألقى صلاح الدين المكوس عن الحجاج، وعوض عن ذلك
لشريف مكة (وهو منصب استحدث في القرن العاشر الميلادي)، ثم امتد سلطان
المماليك على هذه البلاد من عام 650 هـ حتى عام 923 حيث تسلم العثمانيون
زمام الأمور. وإن كان نفوذ آل رسول في اليمن يصل أحياناً إلى مكة وذلك على
عهد عمر بن علي الذي استطاع فرض سيطرته من حضرموت إلى مكة، وعندما اجتاح
هولاكو بغداد عام 656 هـ ـ 1258 م أعلن يوسف نفسه خليفة على المسلمين، إلا
أن هذا المنصب كان لا يتجاوز مكانه الدولة الرسولية وإمكانياتها، ولذلك لم
نجد من يعترف به خارج دولته.
وفي أواسط القرن الخامس عشر هاجر مانع بن ربيعة المريدي، الجد الأكبر لآل سعود من جوار القطيف إلى بلاد نجد حيث استقر هناك.
لقد
أحكم العثمانيون سيطرتهم على بلاد شبه الجزيرة العربية وخاصة المدن
المقدسة التي كانت تحت الحماية المباشرة بعكس مناطق البادية والبعيدة فإنها
لم تكن تحت سيطرتهم بالكامل. إضافة إلى ذلك فإن البرتغاليين كانوا يهاجمون
حدود شبه الجزيرة من البحر والخليج العربي، وقد كانت الدولة العثمانية
تحارب على جبهتين: : الجبهة الأوروبية ضد النمسا وروسيا والجبهة الشرقية ضد
الأسرة الصفوية في فارس.
وفي تلك الفترة كان الضعف قد بدأ يتسرب إلى جسم السلطنة العثمانية فأخذ الولاة يتمردون على سلطتها ويميلون عنها ويطلبون الاستقلال.
Back to top Go down
View user profile
mr.english
»| آلمديرـ آلعآم|«
»| آلمديرـ آلعآم|«


عدد المساهمات : 202
تاريخ التسجيل : 2010-08-30

PostSubject: Re: نبذة عن المملكة العربية السعودية   Mon Aug 30, 2010 9:19 pm

الله يعطيك العافية .....

موضوع أكثر من رائع .........
Back to top Go down
View user profile
 
نبذة عن المملكة العربية السعودية
View previous topic View next topic Back to top 
Page 1 of 1

Permissions in this forum:You cannot reply to topics in this forum
 :: (“'•.¸§((`'•.¸*الاقسام العآمــﮧ*¸.•'´))§ ¸.•”) :: آخِبآِرِ دِوِلِنِآ آلِعِرِبِيِه-
Jump to: